فضيحة احتيال بالهند تتضمن طلبات مزيفة لتدريب المنتخب باسم دوارديولا وتشافي

كشف الاتحاد الهندي لكرة القدم عن حادثة غريبة ومثيرة للدهشة، حيث تلقى طلبات تدريب مزورة نُسبت إلى المدربين الاسبانيين الشهيرين بيب غوارديولا وتشافي هيرنانديز، لتولي مهمة قيادة المنتخب الوطني.
طلبات مزيفة ومفبركة
في بيان رسمي، أوضح الاتحاد أنه تلقى رسائل إلكترونية تحتوي على سير ذاتية مزعومة للمدربين، تظهر اهتمامهما بتدريب المنتخب الهندي، الذي عانى ولم يتأهل قط إلى كأس العالم. وبعد مراجعة هذه الوثائق، تبين أنها زائفة ولا تتعلق بالمدربين الإسبانيين.
رد فعل الاتحاد الهندي
قال الاتحاد في بيانه: “توصلنا إلى رسائل إلكترونية تحمل طلبات تدريب من بيب غوارديولا وتشافي هيرنانديز، وبعد التحقق، تأكد لنا عدم صحتها.” هذه الواقعة أثارت موجة من السخرية في الوسط الرياضي، فالحديث عن اهتمام مدربين بحجم هؤلاء بتدريب فريق احتل المركز 133 في تصنيف الفيفا يعد أمر غير منطقي.
طلبات حقيقية عديدة
على الرغم من الفضيحة، أكد الاتحاد تلقيه 170 طلبًا من مدربين حول العالم للبحث عن بديل للاسباني مانولو ماركيز، الذي اختار العودة لتدريب نادي إف سي جوا المحلي بعد انتهاء مهمته مع المنتخب.
تبقى هذه الحادثة تذكيرًا بأهمية التحقق من المعلومات الواردة، وتثير تساؤلات حول كيفية اعتماد بعض الجهات على طلبات مرسلة عبر الإنترنت دون تدقيق كافٍ.