تقرير يكشف خطر زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية

صدر تقرير حديث عن شركة “أنثروبيك” المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث حذر من المخاطر المتزايدة المترتبة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية، وقد جاء هذا التحذير بعد إجراء تجربة لاستخدام روبوت الدردشة “كلود”، الذي تم توظيفه في اختراق الشبكات وسرقة البيانات وتحليلها وصياغة مطالب الابتزاز النفسي.
أظهرت المعلومات الواردة في التقرير استهداف نحو 17 مؤسسة خلال الشهر الماضي، وذلك بفضل مساعدة الذكاء الاصطناعي في الكشف عن الشبكات والبيانات والثغرات الأمنية القابلة للاختراق بسهولة، مما يعكس قدرة هذه التقنيات على توسيع نطاق الهجمات السيبرانية وزيادة خطرها.
لقد صرح جاكوب كلاين، مدير شركة “أنثروبيك”، أن العمليات التي كانت تتطلب فرقاً متخصصة من الخبراء، أصبحت الآن ممكنة لشخص واحد فقط بفضل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس انتقالاً جذرياً في أساليب تنفيذ الهجمات السيبرانية وتطورها، مما يزيد من خطورة التهديدات.
استخدم المخترقون هذه النماذج للتفكير في أساليب متعددة من الحيل العاطفية، ولهذا أصبح بإمكانهم التلاعب بالضحايا باستخدام لغات عدة لابتزاز الأموال، وهذا يمثل تطوراً ملحوظاً في طرق الاحتيال، ويجب أن يكون تطوراً ينذر بالخطر.