إقالة مورينيو من تدريب فنربخشة التركي تثير ردود أفعال واسعة في الوسط الرياضي

أعلن نادي فنربخشة التركي عن إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بشكل رسمي، وذلك بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال في المنافسات الأوروبية وبهذا القرار يتجه النادي التركي نحو إعادة تقييم استراتيجيته، حيث استمر مورينيو في قيادة الفريق بدون تحقيق الأهداف المرجوة.
أفاد فنربخشة من خلال حسابه الرسمي على منصة “إكس”، عن إنهاء العقد مع المدرب البرتغالي بشكل فوري وأسفرت نتائج الفريق عن انتقادات كبيرة، مما أدى إلى ضغط جماهيري وإداري على النادي للتغيير السريع في الجهاز الفني بما يتناسب مع طموحاته.
وتجسد فشل مورينيو في قيادة فنربخشة للوصول إلى دوري أبطال أوروبا، حيث ودع الفريق البطولة مبكرًا، بعد هزيمة قاسية أمام بنفيكا في مباراة العودة، مما جعل الكثير يشككون في قدرة المدرب على تحقيق الإنجازات المطلوبة.
انتقل فنربخشة بعد توديع دوري أبطال أوروبا إلى الدوري الأوروبي، وهذا يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الفريق في الفترات القادمة، حيث تمثل المرحلة القادمة اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين والجهاز الفني الجديد.
قاد مورينيو فنربخشة في الموسم الماضي إلى وصافة الدوري التركي خلف جالاتا سراي، رغم أن البداية كانت قوية، لكن النتائج السيئة في الوقت الحاسم أدت إلى اتخاذ قرار الإقالة سريعًا، مما يُبرز حالة عدم الاستقرار التي عاشها الفريق في الفترة الأخيرة.
تولى مورينيو تدريب فنربخشة في بداية موسم 2024-2025، وقام بخوض 62 مباراة مع الفريق، حقق خلالها 37 انتصارًا، وتعرض لـ 11 هزيمة، بالإضافة إلى 14 تعادل، ما يعكس جوانب من الأداء ولكن النتائج النهائية كانت مخيبة للآمال.
مع إقالته من تدريب فنربخشة، تُعتبر هذه التجربة رقم 11 لجوزيه مورينيو منذ بداية مسيرته التدريبية قبل نحو 23 عامًا، ويطمح الجميع في متابعة مشواره المقبل بعد هذه المرحلة التي أثرت على سمعته كمدرب عُرف بالنجاح في السابق.