أول روبوت إسلامي “علام” يتحدث باللهجات العربية: 8 معلومات تثير الاهتمام في عالم الذكاء الاصطناعي

يثير إطلاق الشركة السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي “هيومين” للروبوت “علام” الكثير من النقاشات والجدل، هذا الروبوت يشكل إضافة مبتكرة في مجال التكنولوجيا الإسلامية، مما يجعله يبرز بين المنافسين العالميين، يتميز “علام” بخصائص فريدة تسمح له بالتفاعل بشكل أكثر فعالية مع المستخدمين مما يعزز القيم الإسلامية.
يعتمد “علام” بشكل أساسي على نموذج متقدم من الذكاء الاصطناعي، فالتكنولوجيا المستخدمة في تطويره تعتبر خطوة نوعية في تقديم الخدمات الروحية والتعليمية، يساهم الروبوت في تعزيز الثقافة الاسلامية من خلال مجموعة من القيم التي تبرز التراث الإسلامي مما يجعله ثروة تكنولوجية فريدة.
من بين أبرز ميزاته القدرة على إجراء المحادثات بكل سهولة، فهو يتحدث العربية والإنجليزية على حد سواء، مما يجعله وسيلة تواصل فعالة مع الجمهور المتنوع، إضافة إلى ذلك فإن الروبوت يتميز بقدرته على استخدام مجموعة متنوعة من اللهجات العربية مما يسهل التواصل مع المستخدمين في مختلف المناطق.
حاليًا، تنطلق المرحلة الأولى من إطلاق “علام” داخل المملكة العربية السعودية، حيث أنه مصمم لتلبية احتياجات المجتمع المحلي، ومن المثير للاهتمام أن عملية تطوير الروبوت تمت بأيادٍ سعودية، إذ يتكون الفريق المشرف على المشروع من 120 مهندسًا، نصفهم من النساء مما يعكس التفاعل الإيجابي مع قضايا التوظيف.
تم تدريب الروبوت على بيانات شاملة تعكس قيم حضارتنا السكانية، مما يجعله نموذجًا مثاليًا للتفاعل والإجابة على استفسارات المواطنين حول الدين والحياة اليومية، كما أن تصميم النموذج مستوحى من أداء نموذج “فالكون” الإماراتي، مما يعزز من أداء وقدرات الروبوت في مجال الذكاء الاصطناعي.
بهذه الطريقة، يسهم “علام” في إحداث نقلة نوعية في طريقة تفاعل المسلمين مع التكنولوجيا، فهو يمثل تكنولوجيا متطورة تفهم السياق الثقافي والديني، ويعكس مدى التقدم التقني الذي تشهده المملكة، مما يضعها في مقدمة الدول الرائدة في عالم الذكاء الاصطناعي.