أموريم يكشف عن مشاعر الإحباط ورغبة الاستقالة بعد نكسة كاراباو

كشف روبن أموريم المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد أنه يدير تعاملاته مع لاعبيه وفق كل موقف يتعرض له الفريق، وعقب الخروج المفاجئ من كأس كاراباو، عبر أموريم عن مشاعره المتناقضة بصراحة تامة، مما يعكس ضغوطات العمل في عالم كرة القدم وقدرة المدرب على التكيف مع الظروف المتغيرة باستمرار، هذه التجربة تمثل تحديًا كبيرًا له كمدرب.
ودع مانشستر يونايتد بطولة كأس كاراباو بعد خسارته المذهلة بركلات الترجيح أمام فريق جريمسبي الذي يغيب عن الأضواء في دوري الدرجة الرابعة، فقد انتهت المباراة بالتعادل 2-2 في الوقت الأصلي، يعكس هذا الخروج المبكر خيبة أمل كبيرة لجماهير النادي، حيث كانت الآمال معلقة على تقديم أداء أفضل في البطولة.
بعد مباراة مثيرة استمرت 26 ركلة ترجيح، أبدى أموريم ردود فعل غاضبة تجاه لاعبيه، مشددًا على أن الأداء كان دون المستوى المطلوب، حيث كشف أنه سيناقش مستقبله المهني في فترة التوقف الدولي، هذه الفترة تعتبر حاسمة للنادي وللاعبين من أجل مراجعة الأداء وتحسين النتائج.
أموريم عبر في مؤتمر صحفي عن مشاعره المتناقضة تجاه لاعبيه، حيث قال: “في بعض الأحيان أكره اللاعبين، وفي أحيان أخرى أحبهم”، هذه التصريحات تعكس التعقيد النفسي الذي يواجهه المدرب، فالأسلوب التدريبي يتطلب أحيانًا موازنة المشاعر بين الدعم والانتقاد.
أوضح المدرب أنه يشعر أحيانًا برغبة ملحة في الاستقالة، بينما يرغب في أحيان أخرى بالاستمرار مع الفريق لسنوات طويلة، هذه التصريحات تعكس حالة الإحباط التي يواجهها المدرب في ظل الظروف الراهنة، حيث يسعى دائمًا إلى تحسين النتائج والبقاء متمسكًا بفريقه.
اختتم أموريم حديثه بالإشارة إلى أنه سيسعى لتحسين التعامل مع مشاعره، admitting that this will be a challenging journey to navigate, يتطلب منه ذلك تكثيف الجهود وإعادة تقييم الخطط خلال فترة التوقف القادمة، وهذا يعكس التزامه العميق بتطوير الأداء وتحقيق النجاح مع مانشستر يونايتد.