اكتشاف ديناصور غريب يملك أشواكًا على رقبته يعود تاريخه إلى 165 مليون سنة

اكتشف فريق من علماء الحفريات نوعًا فريدًا من الديناصورات يُعرف باسم “بانك روك” والذي يتميز بأشواك كبيرة تصل إلى متر على رقبته، هذا الاكتشاف جاء بعد تحليل مبهر لأحافير الديناصور “سبيكوميلوس”، الذي يعد أقدم ديناصور ينتمي إلى فئة الأنكيلوصورات، ويعيش منذ حوالي 165 مليون سنة.
يُعتبر سبيكوميلوس من بين أغرب الديناصورات التي سادت خلال عصور ما قبل التاريخ، يتمتع بجسد محمي بأشواك عظمية ملتصقة بجميع الأضلاع، هذا النوع الفريد يقدم نظرة مثيرة حول كيفية تطور الديناصورات لمواجهة التهديدات البيئية في عصرها، مما يبرز التعقيد المذهل في تطور الحياة على وجه الأرض.
العلماء أكدوا أن الخصائص الفريدة التي يحملها “سبيكوميلوس” لم تُرصد من قبل في أي نوع آخر من الفقاريات، سواء المعاصرة أو المنقرضة، هذه الميزة تفتح نافذة جديدة لفهم أنواع الحياة التي عاشت قبل مليوني سنة وكيف كان يمثل هذا الديناصور جزءًا من نظام بيئي معقد.
الأنكيلوصورات، وهي مجموعة من الديناصورات العاشبة ذات الأجسام الثقيلة كالدبابة، ارتبطت دائمًا بالاستراتيجيات الدفاعية الفريدة، وهذا الاكتشاف الجديد الخاص بسبيكوميلوس حصل على تأكيد إضافي من خلال الأحافير التي أثبتت وجود أشواك بطول 87 سنتيمتر، ربما كانت أطول عند تقديم الشباب.
يعتبر البروفيسور ريتشارد بتلر من جامعة برمنجهام أحد العلماء الرائدين في هذا المشروع، حيث اعتبر أن الأحافير المكتشفة تمثل إنجازًا علميًا يستحق التقدير، ووصف الديناصور سبيكوميلوس بأنه أحد أغرب الديناصورات المكتشفة حتى زمننا الحالي برؤية فريدة حول كيفية تفاعل الكائنات الحية مع البيئة.
اكتشاف “سبايكوميلوس” جاء نتيجة جهد استثنائي، بعد أن حصل البروفيسور ميدمنت على عظمة ضلع من تاجر أحافير في كامبريدج في عام 2019، هذه العظمة كانت المفتاح للوصول إلى واحدة من أغرب قصص تطور الديناصورات، وهي تضيف إلى ثراء الفهم العلمي حول التنوع الحيوي في التاريخ الطبيعي.