مجدي عبد العاطي يعبر عن حلمه بتدريب الأهلي والزمالك ويدعو لنسيان تجربته السابقة

أكد مجدي عبد العاطي المدير الفني لنادي مودرن سبورت الحالي أنه يعتبر تجربته مع نادي زد الأهم في مسيرته التدريبية، حيث ساهمت هذه التجربة في تعزيز اسم النادي وكذلك في إبراز مواهبه كمدرب، يشير إلى أن العمل الجماعي كان له أثر كبير في نجاحاتهم المتبادلة، خاصة في تحقق أهدافهما وتوفير الدعم المطلوب لتعزيز الأداء.
في تصريحات له عبر إذاعة أون سبورت إف إم قال “عبد العاطي” إن فترة الثلاث سنوات في نادي زد كانت من أفضل الفترات في مشواره، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها الدوري الممتاز ب، نجح خلالها الفريق في التأهل للممتاز، فضلاً عن الوصول إلى نهائي كأس مصر، ورغم الخسارة في اللحظات الأخيرة، إلا أن تلك الخطوات كانت حافزًا له.
أضاف مدرب زد السابق أنه في الموسم الثاني كانت هناك تغييرات في سياسات النادي، إذ تم تقليل النفقات وعدم التعاقد مع لاعبين جدد، وهو ما أثر سلبًا على النتائج، رغم ذلك استمروا في المنافسة حتى آخر دقيقة من الدوري، لكنه قرر الرحيل ليتيح الفرصة لإدارة النادي للبحث عن مدرب جديد يتناسب مع المرحلة المقبلة.
يواصل مجدي عبد العاطي تصريحه بالقول إن سياسته كانت تستند إلى تعزيز الفريق ببدلاء لأبرز اللاعبين، ولكنه واجه تحديات مع الإدارة التي اتخذت قرار الحفاظ على القوام الحالي، وقد أدى تباين الآراء إلى إنهاء التعاون بعد عدم القدرة على الوصول للمراكز المتقدمة.
تجربة الاتحاد السكندري كانت من أصعب الاختبارات التي خاضها عبد العاطي، حيث واجه عدم استقرار فني وإداري في النادي، وتمنى لو كانت الظروف مواتية أكثر ليتمكن من الإسهام في تحقيق الأهداف المرجوة، ويعرب عن ارتباطه الخاص بجماهير النادي باعتبارهم جزءًا من رحلته.
يشير عبد العاطي إلى أن حلم تدريب الأهلي أو الزمالك هو طموح لكل مدرب مصري أو عربي، وذلك بسبب الشعبية الجارفة التي يتمتع بها هذان الناديان، ويعبر عن أمله في العمل في بيئة تتوافق مع قدراته وطموحاته.
وفيما يتعلق بالمدربين الأجانب، يعبر عن أنه لا يرى أن وجودهم يظلم المدرب الوطني، حيث الأداء هو ما يتحدث في النهاية، ويتمنى أن يكون المدرب الأجنبي المقبل إضافة حقيقية لدوري المصري بدلا من أن يكون مجرد اسم خاوي.
يتمنى مدرب مودرن سبورت الحالي أن يحصل على فرصة لتدريب منتخب مصر، وهو ينتظر بفارغ الصبر نجاح كابتن حسام حسن في كأس أمم إفريقيا، حيث يرى أن الوصول إلى كأس العالم يصبح هدفًا طموحًا يمكن تحقيقه بالتخطيط السليم والجهود المتضافرة.
يسلط الضوء على أن الدوري المصري بات يشهد تطورًا كبيرًا في مستواه، وهو يحقق نجاحًا لافتًا في المنافسة مع الدوريات العربية، ويأمل في دخول أندية جديدة للتنافس في البطولات القارية لتحقيق المزيد من الخبرات المطلوبة.
ويستعرض أفضل اللاعبين في الدوري، حيث يعتبر إمام عاشور من أبرز الأسماء، لكن لا ينسى التركيز على عبد الله السعيد، الذي يمثل محور الأداء، مشيدًا بذكائه وإمكانياته الكبيرة والذي يعد كنزًا لأي فريق ينضم إليه.
في ختام حديثه، يعبر مجدي عبد العاطي عن رغبته بعدم قبول منصب الرجل الثاني مع أي مدرب، مهما كان، حيث تعتبر خبراته المتراكمة في خمسة أندية دوري ممتاز وتجربته في التأهل عدة مرات جديرة بأن تؤهله لتولي منصب المدير الفني.