جريليش يهدي فريقه النقاط الثالثة في مواجهة إيفرتون تحت قيادة جوارديولا

واصل جاك جريليش التألق في صفوف إيفرتون حيث أثبت نفسه كعنصر مؤثر بعد انتقاله من مانشستر سيتي، جاء هذا الانتقال ردًا على تصريحات المدرب الإسباني بيب جوارديولا الذي أشار إلى أن مستقبل اللاعب ليس في النادي، ولكن جريليش استطاع طمس الشكوك حول قدراته وتجديد آماله بحصوله على الفرصة مع الفريق الجديد، شكّل انتقاله فرصة جديدة له.
انتقل جريليش إلى إيفرتون على سبيل الإعارة حتى يونيو 2026، مما أتاح له فرصة لاستعادة مستويات الأداء المرتفعة التي عرف عنها، حيث قدم أداءً رائعًا منذ اليوم الأول، وشارك في المباريات بشكلٍ مؤثر، وهو ما يثبت عزيمته وإصراره على تقديم الأفضل في هذه التجربة المهمة في مسيرته الاحترافية، ورغم البداية المتعثرة في مانشستر سيتي إلا أنه أظهر إبداعًا جديدًا مع إيفرتون.
في أول ظهور له كلاعب أساسي مع إيفرتون، تألق جريليش وساهم بفوز فريقه على برايتون بتسجيل هدفين، وأظهر مهاراته الفائقة بالإضافة إلى قدرته على التأقلم السريع مع أسلوب اللعب الجديد، ومع مرور الوقت استعاد اللاعب سحره وقدرته على صنع الأهداف مسجلًا نفسه كلاعب رئيسي في تشكيلة ديفيد مويس، حيث مرر كرة حاسمة في المباراة الأخيرة، مما يعكس تطوره السريع.
بعد أن تحول إلى لاعب احتياطي في مانشستر سيتي، أعرب جريليش عن إحباطه بسبب تغيير وضعه في الفريق، معتبرًا أن خروجه من التشكيلة الأساسية كان تحديًا صعبًا. وفي تعليقه على مستقبله مع الفريق، أكد أن موسم 2022-2023 كان جيدًا له، ومع ذلك يعكس الوضع الحالي تحولًا كبيرًا في مسيرته، وهو ما يزيد من شعوره بالدافع للعودة بقوة.
جاء قرار جوارديولا باستبعاد جريليش من قائمة مانشستر سيتي في كأس العالم للأندية كخطوة مفاجئة، إذ طلب المدرب الإسباني من اللاعب الانتقال إلى نادٍ آخر، مما فتح المجال أمام جريليش لتحقيق طموحاته مع إيفرتون. جوارديولا اعتبر أن استبعاده يعود لقراراته الشخصية، مؤكدًا على قيمة اللاعب ولكن يوضح أن الظروف الحالية قد تتطلب تغييرات لم يرى فيها فائدة له، مما زاد التوتر حول مصير اللاعب.