ريبيرو في الأهلي: هل يكون أسوأ بداية تدريب في تاريخ الفريق؟

ريبيرو في الأهلي: هل يكون أسوأ بداية تدريب في تاريخ الفريق؟
ريبيرو في الأهلي: هل يكون أسوأ بداية تدريب في تاريخ الفريق؟

سقط النادي الأهلي أمام نظيره بيراميدز في مباراة مفاجئة انتهت بخسارته بهدفين نظيفين في الدوري المصري، هذه النتيجة جاءت ضمن الأسبوع الخامس من المسابقة، وأقيمت المباراة على ستاد السلام، مما زاد من الضغوط على الفريق الأحمر في سلسلته المخيبة للآمال هذا الموسم، ويعاني الأهلي من بداية غير جيدة في البطولة التي يعتاد على المنافسة عليها.

الأهلي لم يكن في وضعه المعتاد، حيث خاض أربع مباريات جمع خلالها 5 نقاط فقط، تمثلت في فوز وتعادلين وهزيمة، من أصل 12 نقطة متاحة، هذه النتائج الفاترة وضعت الفريق في موقف حرج، إذ يواجه حالياً تحديات كبيرة تتطلب تحسين الأداء ورفع مستوى اللاعبين، الأمر الذي يتطلب تدخلات سريعة من الجهاز الفني.

الجماهير الحمراء لم تتقبل النتائج السيئة، حيث بدأت الرسائل الغاضبة تتوالى على مدرب الفريق الإسباني خوسيه ريبيرو، الأبعاد السلبية لمستوى الأداء تجعل مستقبل المدرب مهدداً، بالإضافة إلى الانتقادات العنيفة الموجهة له، ما يزيد من الضغط النفسي عليه وعلي اللاعبين، ويجعل من ضرورة التحسن في الأداء أمراً ملحاً.

محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، من المقرر أن يُعقد اجتماعاً مع لجنة التخطيط اليوم لمناقشة مصير ريبيرو، هذا الاجتماع يأتي في ظل النتائج المتعسرة التي حققها الفريق منذ بداية الموسم، وقد تكون هذه الخطوة مصيرية في توجيه دفة الفريق والعودة للانتصارات، الأمور تتجه نحو الحسم.

لا شك أن بداية ريبيرو مع الأهلي تعتبر واحدة من الأسوأ في تاريخ النادي الذي تأسس عام 1907، حيث قاد الفريق في 4 مباريات بالدوري لم يحقق خلالها سوي انتصار وحيد، مما يضعه ضمن قائمة المدربين الذين شهدت بداياتهم نتائج متدنية، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة للمنظومة الكروية بالنادي.

بداية ريبيرو تشبه إلى حد كبير خبرة سابقة لجاريدو، الذي تولى تدريب الأهلي في 2014، حيث تعرض أيضاً لبداية صعبة، فاز في مباراة وتعادل في اثنتين، وخسر واحدة، وهي النتيجة التي تكررها ريبيرو هذا العام، ما يطرح تساؤلات حول الكفاءة الفنية للمدرب الإسباني وأهمية تغيير الأسلوب.

حقق عبد العزيز عبد الشافي بداية غير موفقة مع الأهلي في 2010، إذ اكتفى بفوز في مباراة وتعادل في ثلاث، هذه النسخة من النتائج السلبية تعيد للأذهان تاريخ المدربين الذين واجهوا صعوبات في البداية، مما يجلب المزيد من الضغط على الجهاز الفني والإدارة مع اقتراب الوقت من ضرورة اتخاذ قرارات جريئة.

توني أوليفيرا، المدرب البرتغالي الذي قاد الأهلي في 2003، أيضاً لم يشهد بداية متميزة، حيث حقق انتصارين وتعادل في مثلهم، هذه الإحصائيات توضح التحديات العديدة التي واجهتها الكوادر الفنية السابقة، مما يطرح أهمية الاحتفاظ بالتوازن والسعي نحو تصحيح المسار بما يتماشى مع تطلعات الجماهير الحمراء، عيون الجميع تتجه للخطوة القادمة.

الأهلي حالياً يحتل المركز الثاني عشر في جدول الدوري بعد جمعه 5 نقاط فقط، الأمر يتطلب مراجعة شاملة واستراتيجيات فعالة لرفع الروح المعنوية للاعبين والعودة إلى المنافسة بقوة، الأحاديث تدور حول كيفية استعادة الهيمنة على البطولة المصرية واحتلال موقع يناسب الفريق الكبير الذي يمثله النادي.

ذات صلة

أحدث الأخبار

مواعيد القطارات اليوم: تحديثات خط القاهرة الإسكندرية

تعادل المخيب للمصري وكهرباء الإسماعيلية وحرس الحدود بمنافسات الدوري المصري

تشكيل إنساني لمواجهة المصري وكهرباء الإسماعيلية في دوري نايل لكرة القدم

صفارات الإنذار تصدح في نيريم بغلاف غزة إثر تصاعد التوترات الأمنية

مرموش يحقق إنجازاً تاريخياً بتسجيله أول هدف مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي

مواجهة مثيرة بين ليفربول وأرسنال في الدوري الإنجليزي عبر البث المباشر

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في عيتا الشعب وفقاً لإعلام لبناني

برايتون يحقق انتصارًا مفاجئًا على مانشستر سيتي بمشاركة مرموش في الدوري الإنجليزي

البث المباشر لمباراة مودرن سبورت وحرس الحدود في دوري نايل بالجولة الخامسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى