ريبيرو في مفترق طرق مع الأهلي وسط تحديات صعبة تعكس بداية الموسم

سقط الأهلي في مباراته ضد بيراميدز بنتيجة 2-0 في اللقاء الذي أقيم أمس ضمن منافسات الدوري المصري حيث كانت المباراة على ستاد السلام وتحديدًا في الأسبوع الخامس، يعكس هذا الأداء الضعيف بداية موسم مأساوية للفريق الأحمر في مسابقة الدوري، التي تعد واحدة من أبرز البطولات المحلية في مصر.
الأهلي الذي خاض 4 مباريات حتى الآن حقق 5 نقاط فقط من انتصار واحد وتعادلين وهزيمة، مما يضعه في موقف حرج ويشير إلى تراجع كبير في الأداء العام، حيث يعد هذا التراجع أحد الأسوأ على مدار تاريخ النادي صاحب الألقاب العديدة والمكانة الكبيرة.
يتعرض المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو لانتقادات حادة من الجماهير بعد النتائج المخيبة للآمال، وقد علمت مصادر خاصة أن محمود الخطيب رئيس النادي سيعقد اجتماعاً مع لجنة التخطيط اليوم لمناقشة مصير ريبيرو في ظل هذه الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يواجهها.
بداية ريبيرو مع الأهلي تعتبر من الأسوأ في تاريخ المدربين الذين تولوا قيادة الفريق منذ تأسيسه، فقد قاد الفريق في 4 مباريات بمعدل انتصار واحد فقط، مما يجعله ضمن قائمة المدربين الذين بدؤوا بشكل سيء في الدوري المصري، وهذه النتائج لا تليق بنادي بحجم الأهلي وتاريخه.
مقارنة ببعض المدربين السابقين، نجد أن بداية ريبيرو تشبه كثيرًا بداية مواطنه خوان كارلوس جاريدو عام 2014، حيث فاز الأخير في مباراة واحدة وتعادل في اثنتين، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة ريبيرو على تعديل المسار وتحسين النتائج في المستقبل القريب.
كذلك، يُذكر أن عبد العزيز عبد الشافي حقق نتائج مشابهة في 2010، حيث فاز فقط بمباراة واحدة وتعادل في ثلاث خلال أول 4 مباريات له، مما يعكس تحديات كبيرة على المدربين الجدد الذين يتولون المسؤولية في النادي ويجعلهم تحت ضغط دائم لتحقيق النتائج.
على صعيد آخر، نجد أن البرتغالي توني أوليفيرا الذي تولى تدريب الأهلي عام 2003، لم يُحقق البداية المنتظرة حيث حقق انتصارين وتعادلين، فبهذا السياق يظهر تراجع مستوى الأداء كظاهرة متكررة، مما يزيد من الضغوطات ويتطلب استراتيجيات فعّالة لمواجهتها وتحسين الوضع.
حتى الآن، يحتل الأهلي المركز الثاني عشر في جدول الدوري المصري بعد جمعه 5 نقاط، وهذه الوضعية تدق جرس الإنذار للنادي الكبير الذي يأمل في العودة السريعة إلى سابق عهده، في ظل الحاجة المستمرة للاجتهاد والابتكار لتحقيق الأهداف المرجوة واستعادة الإيجابية المطلوبة.