استعادة جثمان الأسير عيدان شتيوى من قبل جيش الاحتلال

جيش الاحتلال الإسرائيلى أعلن عن استعادة جثمان الأسير عيدان شتيوى، وآتت هذه الأخبار صدًى واسعًا بين وسائل الإعلام العبرية، حيث تم تداول القضية بشكل موسع من قبل الصحف والقنوات الإخبارية، واستعادة الجثمان تحمل دلالات عميقة ترتبط بملف الأسرى وضغوط الرأي العام.
في سياق الأحداث، خرجت 50 مظاهرة في مدن متعددة بإسرائيل، لا سيما في وقت تتزايد فيه الضغوط للمطالبة بوقف الحرب على قطاع غزة، ويهدف المحتجون إلى الضغط نحو إبرام صفقة لتبادل الأسرى، مما يعكس مشاعر الشارع الإسرائيلي حيال الوضع الراهن.
وقد شهدت ساحة الرهائن في تل أبيب تجمعًا كبيرًا حيث تظاهر نحو 350 ألف إسرائيلي، مطالبين الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو بالتوصل إلى حلول فعالة تعيد الرهائن وتضع حدًا للنزاع الدائر، ويظهر هذا الحشد أهمية القضية بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي في الوقت الحالي.
الممثل ليور أشكنازي دعا خلال المظاهرة إلى ضرورة استمرار التحركات الشعبية، مؤكدًا على أن الشعارات هي لحظة لتوحيد الجهود، مشددًا على عبارة “كفى تهذيبًا!”، ما يعكس مطالب الجمهور الملحة بمواجهة الوضع الراهن.
في حين لم تقدم الشرطة الإسرائيلية تقييمًا دقيقًا ممّا يتصل بحجم المظاهرات، إلا أن الأرقام التي ذكرها المنظمون تبرز حجم المشاركة الشعبي، وقد ذكر أن مظاهرة سابقة في 17 أغسطس شهدت حضور حوالي 500 ألف شخص، مما يؤكد على القلق المتزايد وسط الإسرائيليين بشأن الأحداث الحالية.