ليفربول يعيد الأمل لجماهيره بفوزه التاريخي على أرسنال في أنفيلد

نجح ليفربول في تحقيق انتصار مثير على أرسنال في ملعب أنفيلد برقم (1-0)، وذلك في إطار الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي، المباراة كانت مليئة بالتوتر والإثارة بين الفريقين، حيث سعى كل منهما لإثبات قوته، باستطاعة ليفربول كسر عقدته أمام أرسنال بعد سلسلة مواجهات لم يحقق فيها الفوز، لقد أثبت الفريق قدرته على المنافسة.
هذا الفوز أتاح لليفربول الاستمرار في الحفاظ على العلامة الكاملة في الدوري الإنجليزي، حيث جمع 9 نقاط بعد تحقيقه لانتصارات متتالية ضد بورنموث ونيوكاسل، تسجيله لنتيجة إيجابية أمام أرسنال يعكس أداءً مميزاً لرجال المدرب آرني سلوت، ليصبح الفريق الأبرز في الجولة الحالية، وينشط السباق في المسابقة في بداية مشوارها.
محمد صلاح لعب دوراً أساسياً في المباراة، حيث شارك أساسياً وأكمل 90 دقيقة، ولكن لم يُسجل أو يُسهم في الأهداف، رغم محاولاته المتكررة، هو واحد من العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، مما يعكس مدى أهميته لخط الهجوم في المباريات الكبيرة، يتعين على الفريق زيادة الفعالية الهجومية خلال المباريات القادمة لتعزيز مركزه.
تشكيلة أرسنال ضمت لاعبين مميزين على رأسهم دافيد رايا في حراسة المرمى، بينما تواجد ويليام ساليبا في الدفاع قبل أن يتعرض للإصابة، نوني مادويكي وجابرييل مارتينيلي في الهجوم، وذلك للمنافسة في اللقاء الصعب، وسعى الفريق لتحقيق نقاط إضافية مع بداية الجولة، مما يعكس مستوى الطموح العالي للفريق.
تشكيلة ليفربول لم تختلف كثيراً عن المعتاد، أليسون في حراسة المرمى، مع دفاع قوي يتضمن فيرجيل فان دايك، وكتيبة هجومية ضمت صلاح وكودي جاكبو، كان الإصرار واضحاً في أسلوب لعبهم، على الرغم من التحديات، أسهمت عناصر الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية تظهر روح المنافسة داخل الأندية.
في بداية المباراة، أُصيب المدافع ويليام ساليبا مما أجبر أرتيتا على استبداله، مما أثر على أداء الفريق، ومع مرور الوقت، لم تظهر محاولات هجومية فعالة حتى الدقيقة 13، حيث كان جاكبو قريبًا من التسجيل، ورغم تنافس الفريقين، لم يتمكن أي منهما من السيطرة بخطة واضحة للفوز.
ولعب أليسون دورًا حاسمًا حيث تصدى لتسديدة مادويكي في الدقيقة 22، ورغم استحواذ أرسنال على الكرة، إلا أن ليفربول لم يتراجع بل حاول استغلال الفرص المتاحة، الفرصة التي كانت التي كادت تُسجل من رأس ريكاردو كالافيوري، لكن الدفاع جاء في اللحظة المناسبة.
مع اتساع الملعب في الشوط الثاني، حاول ليفربول تسجيل هدف، لكن محاولات جرافينبيرخ لم تكن كافية لتمرير كرة على القائم، ومع اقتراب الدقيقة 61، بدا أن ليفربول سجل هدفه الأول، لكن تم إلغاءه بداعي التسلل، مما زاد توتر لاعبي الفريقين بشكل ملحوظ.
دخل إيبيريتشي إيزي في الجولة الثانية كبديل، لكن صلاح كان هو المستهدف في الدقيقة 76، محاولاً توجيه تسديدة نحو مرمى أرسنال، كانت تلك التجربة تعكس ضغط الفريق كامل، الذي أظهر روح التنافس حسب المراحل الإضافية من المباراة، لكن الهدف سجل لاحقاً سيتغير كل شيء.
وفي الدقيقة 83، جاء الهدف القاتل من سوبوسلاي بتسديدة مذهلة من مسافة بعيدة، حيث كانت المحاولة الوحيدة التي تمكنت من تجاوز الحارس دافيد رايا، القرار الناجح في المهمة لليفر، مع مساندة الفريق الدفاعي في النهاية لحماية النتيجة، تمكن ليفربول من انتزاع النقاط الثلاث الهامة من أسود لندن.